جواد شبر

126

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

[ ترجمته ] الأمير أبو علي تميم بن الخليفة المعز لدين اللّه معد بن إسماعيل الفاطمي : قال السيد الأمين في الأعيان ج 14 ص 308 : أديب شاعر من بيت الملك في ابان عزه ومجده ذكره صاحب اليتيمة ولم يذكر من أحواله شيئا سوى أشعار له أوردها وقالت مجلة الرسالة المصرية عدد 331 من السنة السابعة هو كما يعرف الأدباء أمير شعراء مصر في العصر الفاطمي ويمكننا القول بان تميما هذا كان مبدأ حياة خصيبة عامرة نشأ في وقت واحد مع القاهرة وكان الشعر في مصر بما تعلمه من الضعف والقلة والندرة أقول وروى له بعض أشعاره التي نظمها سنة 374 ه وشعره الذي يمدح به أخاه الخليفة العزيز باللّه الفاطمي أكثره بل جلّه في ديوانه المطبوع بمطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة قال ابن خلكان : وكانت وفاته في ذي القعدة سنة اربع وسبعين وثلاثمائة بمصر رحمه اللّه تعالى ودفن بالحجرة التي فيها قبر أبيه المعز . وقال في الغزل : لا والمضرّج ثوبه * في كربلاء من الدماء لا والوصي وزوجه * وبنيه أصحاب الكساء أولا فإني للعصا * ة الغاصبين الأدعياء ما حلت يا ذات اللمى * عما عهدت من الوفاء ها فانظريني سابحا * في الدمع من طول البكاء